الحلبة نبتة سحریة ذات فوائد صحیة



فوائد اعشاب الحلبة
الحلبة صیدلیة طبیعیة متكاملة




لو وضعنا جمیع الأدویة في كفة، والحلبة في الكفة الثانیة لتفوقت الحلبة" ھذا ما قاله العالم البریطاني كلیبر. كما أنّ العرب كانوا " یستخدمون الحلبة في علاج السعال ونزلات البرد. ھذه النبتة التي یبلغ طولھا ٢٠ الى ٤٠ سنتیمتراً تنمو بكثرة في منطقتنا العربیة. تحتوي الحلبة على عدد كبیر من الزیوت الطیارة والمواد الصمغیة التي تمنح الجسم الكثیر من الفوائد الصحیة. بالإضافة الى ذلك، تحتوي الحلبة على مواد بروتینیة ضروریة لصحة الإنسان

ما ھي استخدامات الحلبة

منذ ١٥٠٠ عاماً، استخدمت الحلبة لمساعدة المرأة في الولادة. أما عن استعمالات الحلبة الأخرى فھي
  • علاج حالات الإسھال 
  • الحدّ من التھابات البول 
  • خفض نسبة السكر في الدم
  • خفض نسبة الكولیسترول والتریغلیسیرید في الدم
  • منع الإصابة بالتشنج والأوجاع
  • زیادة الوزن عند الأشخاص الذین یعانون من النحافة الزائدة
  • زیادة كمیة الحلیب عند المرأة المرضعة
  • إزالة الآلام الناتجة عن الحروق
  • خفض نسبة الإصابة بسرطان الكبد
  • علاج الروماتیزم وآلام العضلات
  • علاج تشققات الجلد وتصبغات البشرة 

كیف یمكن تناول الحلبة؟


یمكن إضافة بذور الحلبة إلى السلطات والمأكولات لأنھا تعطي مذاقاً رائعاً. كما یمكن غلي بذور الحلبة جیداً لمدة ١٥ دقیقة وشرب ھذا المحلول مع العسل الطبیعي. وتجدر الإشارة الى أنّھ لا یفترض على المرأة الحامل تناول المكملات الغذائیة التي تحتوي على الحلبة، إذ أ نھا تسرّع عملیة الولادة بل یمكنھا فقط الاكتفاء بكمیات معتدلة




الحلبة صیدلیة طبیعیة متكاملة


أكدت دراسة مصرية حديثة ، أن الحلبة أفضل علاج لسوء التغذية والأنیمیا ، وھي تتمیز بخصائص مفیدة يمكن أن تساھم في الوقاية من السموم وحماية الشرايین البشرية من التصلب ومنع الجلطات .

إضافة إلى استخدامھا في علاج المسالك البولیة وأوضحت إحدى الدراسات التي قام بھا (المركز القومي المصري) للبحوث أن الحلبة تساعد في الوقاية من سرطان الرحم وتسھیل عملیة الولادة وإدرار حلیب الأمھات لتضمنھا مادة شبیھة بھرمون الإستروجین كما أنھا تعمل على تخفیف الكثیر من المتاعب وأعراض سن الیأس واحتواؤھا كذلك على مادة صمغیة تعمل على تلطیف وتلیین الحلق في حالة التھابه ومقاومة السعال وتقرحات القولون والتھاب المرارة وحصواتھا  وأشار الباحثون إلى أن بذور الحلبة يمكن أن تستخدم أيضا في خفض مستوى السكر في الدم يذكر أن تحلیل الحلبة أكد أنھا غنیة بالمواد البروتینیة والفوسفور والمواد النشوية ، وھي تماثل في ذلك زيت كبد الحوت.


كما أنھا تحتوي أيضا على مادتي الكولین والتريكو نیلین ، وھما يقاربان في تركیبھما حمض النیكوتینیك ، وھو أحد فیتامینات ب , كما أن بذورھا تحتوي على مادة صمغیة وزيوت ثابتة وزيت طیار يشبه زيت الیانسون

الدراسات الحديثة على الحلبة

قامت على الحلبة دراسات إكلینكیة على أمراض الكولیسترول ، وأثبتت الدراسات انخفاضاً ممیزاً لكل من سكر الدم والكولیسترول كما قامت دراسة على خلاصة بذور الحلبة من أجل تسھیل الولادة ، وقد كانت النتائج جیدة جد اً وإيجابیة كما تمت دراسة علمیة على تأثیر الحلبة على السرطان الخاص بالكبد في حیوانات التجارب ، وكانت النتیجة ھبوطاً كبیراً لسرطان الكبد يذكر أن شراب (بیوتريكون) الذي أنتجته شركة فرنسیة لعلاج النحافة وفتح الشھیة مصنوع من بذور الحلبة



ومن أھم الاستعمالات الحديثة والمثبتة علمیاً والمسجلة في كل من دساتیر الأدوية العشبیة

الانجلیزية والألمانیة والأمريكیة ما يلي
  1. مخفضة السكر الدم والكولسترول والدھون الثلاثیة
  2. تسھیل الولادة المتعسرة 
  3. علاج الالتھابات الموضعیة والحروق والقروح 
  4. مضاد للتشنج
  5. منبه ومنشط للرحم ومقو للجھاز الھضمي 

فوائد الحلبة

لقد قيل في الحلبة  لو علم الناس بما في ها من فوائد لاشتروها بوزنها ذهباً". كما قال العالم الإنجليزي كليبر "لو وضعت جميع الأدوية في كفة ميزان ووضعت الحلبة في الكفة الأخرى لرجحت كفة الحلبة. 

وفي الطب النبوي لإبن القيم حلبة يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم، " أنه عاد سعد بن أبي وقاص بمكة، فقال ادعوا له طبيباً، فدعي الحارث بن كلدة فنظر إليه فقال ليس عليه بأس فاتخذوا له فريقة وهي الحلبة مع تمر عجوة رطب يطبخان فيحساهما ففعل ذلك، فبرئ".
وقوة الحلبة من الحرارة في الدرجة الثانية، ومن اليبوسة في الأولى، وإذا طبخت بالماء، لينت الحلق والصدر والبطن، وتسكن السعال والخشونة والربو، وعسر النفس، وتزيد في الباه، وهي جيدة للريح والبلغم والبواسير، محدرة الكيموسات المرتبكة في الأمعاء، وتحلل البلغم اللزج من الصدر، وتنفع من الدبيلات وأمراض الرئة، وتستعمل لهذه الأدواء في الأحشاء مع السمن والفانيذ.

وإذا شربت مع وزن خمسة دراهم فوة، أدرت الحيض، وإذا طبخت، وغسل بها الشعر جعدته وأذهبت الحزاز ودقيقها إذا خلط بالنطرون والخل وضمد به حلل ورم الطحال وقد تجلس المرأة في الماء الذي طبخت فيه الحلبة، فتنتفع به من وجع الرحم العارض من ورم فيه. وإذا ضمد به الأورام الصلبة القليلة الحرارة نفعتها وحللتها وإذا شرب ماؤها نفع من المغص العارض من الرياح وأزلق الأمعاء.

وإذا أكلت مطبوخة بالتمر أو العسل أو التين على الريق حللت البلغم اللزج العارض في الصدر والمعدة ونفعت من السعال المتطاول منه.
وهي نافعة من الحصر مطلقة للبطن وإذا وضعت على الظفر المتشنج أصلحته، ودهنها ينفع إذا خلط بالشمع من الشقاق العارض من البرد، ومنافعها أضعاف ما ذكرنا.

ويذكر عن القاسم بن عبد الرحمن، أنه قال : قال رسول الله صل الله عليه واله وسلم " استشفوا بالحلبة " وقال بعض الأطباء لو علم الناس منافعها، لاشتروها بوزنها ذهباً أ.هـ.
عرف العرب الحلبة منذ القدم وقد جاء في (قاموس الغذاء والتداوي بالنبات) أن الأطباء العرب كانوا ينصحون بطبخ الحلبة بالماء لتليـيـن الحلق والصدر والبطن ولتسكين السعال وعسر النفس والربو كما تفيد للأمعاء والبواسير. وكذلك إذا طبخت وغسل بها الشعر جعلته مجعدا وجميلا، ونظرا لفوائدها العديدة فقد قال فيها الأطباء (لو علم الناس منافعها لاشتروها بوزنها ذهبا) 

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال